Belgian Attack: Images of Victims, Interview with Yemeni Survivor

Katrine Glorie and Claudine Van Caillie

the injured tour guide

Injured driver, Mohammad Said bin Hasin

Al Ayyam published a few interviews with victims and the minister of tourism. All of them seemed to think that the perpetrators were not from Hadhramout. Something I surmised earlier. However, whether they are speaking from evidence or merely wishful thinking remains to be seen. As the injured driver Mohammad Said says, “By God these criminals are not from the region, or from Dawan, or from Hadhramout or from Yemen. They are people who came from outside the region and rained bullets on us.”

سائق سيارة في فوج السياح البلجيكيين يروي عملية الهجوم

:«الأيام» علوي بن سميط المصاب محمد بن حصن في صالة مطار سيئون مساء الجمعة قبل ترحيله إلى صنعاء ويقف حوله وكيل الوادي والصحراء والأطباء

لم يتوقع 15 سائحا بلجيكيا أن اليوم الثاني لوصولهم حضرموت سوف يكون حالكا، وهم في حالة اندهاش مصحوب بالإعجاب ليفتح عليهم أرهابيون النار، وتتحول مشاعرهم الجميلة إلى مفاجأة غير مفترضة إطلاقا

كان القتلة يكمنون- وبمكر- الغدر بالقرب من منطقة غار السودان، ويستقبلون الضيوف والمرافقين اليمنيين برصاص البنادق

يقول السائق عبد نصيب صالح بن زيمة الذي كان ضمن أربع سيارات تقل السياح البلجيك، وأحد الناجين من الحادث: «حاشا لله أن يكون هؤلاء المجرمون من أبناء المنطقة أو من دوعن أو من محافظة حضرموت أو من اليمن، إنهم أشخاص قدموا من خارج المنطقة وأمطرونا بالرصاص»، يصمت عبد، وعيناه تمتلآن بالدموع، ثم يتحدث لـ «الأيام»، وهو يتذكر زميله أحمد هادي العامري، سائق السيارة الأولى التي يستقلها ثلاثة بلجيك، والمرشد السياحي: «اختطف الموت- وبرصاص الإرهاب- الشاب العامري فورا، وتحولت السيارة إلى غربال جراء الرصاص»

«الأيام» تقترب من حادثة مقتل سائحتين ويمني

رصاص الغدر والإرهاب يستهدف سياحا بلجيك في وادي الأمان بحضرموت

وكما سقط الشاب أحمد هادي الذي لم يتجاوز عقده الثالث مضرجا بدمائه الطاهرة اخترقت الرصاص وأودت بحياة سائحتين متقدمتين في السن هما (لورين فانكولاي وكاثرين مكوري)، كما أصيب المرشد السياحي ميثاق علوي بإصابات متعددة في جسده، وهكذا حصد الغدر من في السيارة الأولى

أما السيارة الثانية فقد أصيب سائقها محمد بن حصن بإصابات بليغة، وظل ينزف حتى إسعافه إلى مستشفى الهجرين ثم مستشفى سيئون، كما أصيب السائح البلجيكي (باتريك) برصاص في فخذه، أما السيارة الثالثة التي يقودها عبد نصيب فتأثرت بوابل الرصاص، وتأثر هو بزخات خفيفة، فيما السيارة الرابعة تأثرت أيضا ويقودها صبري صمرور

وجاءت النتيجة المؤسفة لهذا الحادث البشع الذي هز أبناء حضرموت وعموم اليمن بحصيلة: مقتل سائحتين وإصابة سائح، ومقتل يمني (السائق أحمد هادي العامري) وإصابة سائق آخر (ابن حصن) والمرشد السياحي (ميثاق) والسائقين الآخرين بإصابات طفيفة جدا وإتلاف السيارات الأربع

سائق: الرصاص انهمر علينا كالمطر

تفاصيل الحادثة يرويها السائق عبد بن زيمة لـ «الأيام»: «تحركنا منذ الصباح من وادي حضرموت، وصادف وصولنا إلى الهجرين مع صلاة الجمعة، فأدينا الصلاة بالهجرين، ثم انطلقنا لمواصلة رحلتنا باتجاه مناطق دوعن الأخرى نحن والسياح البلجيك، بعد الهجرين بفترة وقبل دخولنا بلدة غار السودان، وعلى منعطف الطريق- يعني لفة وكذا- مطب موجود فوجئنا بانهمار الرصاص علينا من سيارة شاص متوقفة، وكان التركيز على السيارة الأولى، والفاعلون ثلاثة أو أربعة، نعم أربعة، ساعتها أربكتنا المفأجاة، ودب الذعر بيننا والسياح، وعلا الصراخ، واتجه الرصاص علينا- على السيارات حيث كنا- متتابعات، رصاص كثيف جدا، كانت النية مبيتة لقتلنا وتصفيتنا جميعا.. الموقف كان مرعبا جدا، لا أستطيع أن أصفه، الجميع لا يدري ما يفعل؟ لم نشعر بأنفسنا، وانطلق الجناة بعد أن رأوا أنه لم يخرج أحد من السيارة، توقعوا أننا انتهينا، الصراخ والارتباك كان سيد الموقف، كانوا يتوقعون أنهم قد قضوا علينا، إنهم مجرمون، ليسوا يمنيين، ليسوا من أبناء حضرموت، ليسوا بشرا، الرصاص خرب السيارات الثلاث جميعها، الأولى عليها زميلنا الفقيد الشهيد أحمد العامري، والثانية عليها المصاب زميلنا محمد بن حصن شفاه الله، ثم الثالثة وهي سيارتي.. جميعا توقعنا أننا في عداد الأموات، الرصاص كان كالمطر، والحادثة كانت نحو 20: 1 – 30: 1 ظهرا، كنا متجهين إلى خيلة بدوعن، وكنا في الصباح قد مررنا على المناطق كلها.. بعد هروب الجناة قمنا بإسعاف ذاتنا، وحضر بعض الناس، وتوجهنا إلى مستشفى الهجرين، وهناك- مشكورين- أجروا اللازم وما قصروا، وكنا في ألم، وفي الوقت نفسه نهدئ من روع السياح الذين هم ضيوفنا.. أطالب الدولة بأن تستمر في مطاردة هؤلاء القتلة، إنهم حاقدون على استقرار المنطقة، لايهمهم سوى الإرهاب، القبض عليهم ومحاكمتهم مطلبنا حتى يراهم العالم أجمع»

مازالت تداعيات الحادثة ظاهرة عليه إذ يتحدث بتهدج وكلمات فيها من آهات الألم التعابير الكبيرة، لم يكن هو وحده، كذلك جميع المواطنين والجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني.. الكل مستاء

بعد أن أجريت الإسعافات الأولية نقل المصابون إلى مستشفى سيئون أيضا، وكانت سلطات وادي حضرموت تتابع الموقف، وكذا الأخ محافظ حضرموت

الحكومة اليمنية أرسلت طائرة خاصة، من وزارة السياحة لنقل المصابين ذوي الحالة الخطرة والقتيلتين، وكذا الفوج البلجيكي، الذي انطلقت به الطائرة قبل التاسعة من مساء يوم الجمعة، ولأول مرة تقلع من مطار سيئون في المساء، ولكنه الظرف الاستثنائي

al-ayyam.jpg

Tags: , , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: