Saudi Relationship with Yemen Going “South”

 

 

I linked to this article in the previous post, but I think it’s important enough to deserve its own. I actually read this yesterday, but then when I went to post it I couldn’t find it…I hate that. Anyway, this article is about the best I could find discussing all the reasons for the recent cooling of the Yemen-Saudi relationship. Numerous Arab sources reported yesterday that the Coordination Council meeting between the two countries was postponed indefinitely – I haven’t seen anything in English yet. The “crisis” that al-Jazeera correspondent Mohammad Karishan tried to discuss with Saleh in his interview was first discussed in al-Quds al Arabi, and has been elaborated on by a number of papers since.

Basically, it all goes back to what at the time seemed like kind of a crazy accusation by Bajammal that “foreign forces” were instigating the problems in the south. It is now apparent that Bajammal was referring to Saudi Arabia, and more specifically, Abdullah al Asnag and Saudi’s unwillingness to put a cork in him.

Interestingly, the article claims that Riyadh is feeling snubbed by continuing Libyan envoys to Sana’a…I guess they’re jealous (after all, everyone love Gadhafi).

Al Quds reported that the Saudi Ambassador to Yemen, Ali bin Mohammad al Hamdan, has been shuttling back and forth between Sana’a and Riyadh trying to “bridge the chasm” between the capitals.

In addition, the source in the article says that Yemen is angered by the inability of Riyadh to silence the southern opposition movement from inside Saudi Arabia. Yemen is also upset that Yemeni Socialist leaders and leaders of the southern opposition met with Saudi representatives in Cairo last month, but would not meet with delegates from the their own government. At the meetings, a list of political demands were drawn up by the parties – Apparently, they are due to be released in November by a “prominent political figure”…interesting.

I’m wondering if this is what instigated the GPC’s constitutional reforms, and the political blitz behind them. Seems pretty reasonable to me – you find out the opposition is planning a bunch of political demands…so you draw up your own reforms, set up a meeting to blindside the other side with ’em, then proceed to dominate the news cycles for the next few weeks…now, any political document the opposition releases is just going to look like a weak response.  

الوحدوي نت – خاص – أحمد سعيد

علمت ” الوحدوي نت من مصادر عليمة أن المملكة السعودية أجلت اجتماع مجلس التنسيق اليمني السعودي المقر “.اقامته في الثامن من شوال القادم الى اجل غير مسمى
وكان اجتماع مجلس التنسيق اجل الشهر الماضي على اثر ازمة صامته بين البلدين ,اثر تحركات سعودية ضد الوحدة اليمنية .وامتعاض المملكة من عودة العلاقات اليمنية الليبية بعد فترة فتور
وارجعت العديد من المصادر اسباب تاجيل انعقاد هذا اللقاء فيالمرة الاولى لاهم مؤسسة مشتركة بين البلدين الجارين الي ازمة غير عادية ، عصفت بهذا الاجتماع الكبير، علي الرغم من الاعلان الرسمي بتاجيله الي فترة ما بعد عيد الفطر، اي الي منتصف الشهر القادم، لاسباب لم تذكرها المصادر الرسمية
الاعلان الرسمي اليمني عن عملية التاجيل لاجتماعات مجلس التنسيق السعودي ـ اليمني جاء قبل يوم واحد فقط من ذلك وبعد يومين من مغادرة اللجنة الفنية اليمنية الي جدة لاستكمال التحضيرات الضرورية لذلك، برئاسة وكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي هشام شرف عبد الله
وعلمت القدس العربي من مصادر عليمة ان اجواء التوتر التي طرأت فجأة بين صنعاء والرياض راجعة الي اتهامات يمنية لاطراف سعودية بتاجيج قضية الجنوب اليمني الملتهبة منذ عدة شهور، بسبب قضية المتقاعدين العسكريين وقضايا مطلبية جنوبية تقف وراءها المعارضة اليمنية في الخارج برعاية سعودية وفقا لهذه المصادر
واشارت الي ان السعودية هي الاخري امتعضت من الزيارات المتكررة لمبعوثين ليبيين لصنعاء خلال الفترة الماضية، وآخرها زيارة مبعوث ليبي رفيع الثلاثاء الماضي لصنعاء وتسليمه رسالة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح من نظيره الليبي معمر القذافي

وذكرت يبدو ان الرياض فهمت زيارات المبعوثين الليبيين لصنعاء في هذا الوقت بانها رسائل سياسية موجهة للسعودية، فما كان من الرياض الا ان ردّت علي صنعاء بتاجيل اجتماع مجلس التنسيق اذا لم يكن الغاء انعقاده
وكانت الحكومة اليمنية تطمح للحصول علي نحو 400 مليون دولار من السعودية في اجتماعات مجلس التنسيق اليمني ـ السعودي، لتمويل مشاريع تنموية في اليمن، ضمن وعود سعودية سابقة لصنعاء بذلك
وعلمت القدس العربي من مصدر سياسي يمني ان السفير السعودي بصنعاء علي بن محمد الحمدان عاد امس الي العاصمة اليمنية صنعاء بعد زيارة لبلاده بداها في العاشر من الشهر الجاري، ضمن جهوده الحثيثة لمحاولة رأب الصدع الذي طرأ مؤخرا بين حكومة بلاده والحكومة اليمنية
واشار الي ان الحمدان الذي يعد افضل سفير سعودي في اليمن منذ بدء العلاقات الدبلوماسية السعودية اليمنية، وفقا لهذا المصدر، بذل خلال الاسبوعين الماضيين جهودا كبيرة لانجاح انعقاد اجتماعات مجلس التنسيق السعودي اليمني، غير ان الظروف الراهنة لم تساعده في ذلك، وهو الذي كان اسهم خلال الشهور الماضية في حل العديد من المشاكل العالقة بين صنعاء والرياض وفي مقدمتها قضية المعتمرين اليمنيين
الي ذلك نشرت صحيفة الشارع اليمنية الاهلية خبرا رئيسيا لها في عددها الاخير السبت، اوضحت فيه دخول التحركات السعودية علي خط الجنوب اليمني ، وفشل المساعي اليمنية للاتصال بقيادات المعارضة اليمنية في الخارج لمحاولة احتوائها
وقالت دخلت المملكة العربية السعودية علي خط الازمة في الجنوب والعلاقة الآن بين صنعاء والرياض تعيش ازمة صامتة، بانتظار اعلانات سياسية قادمة، يتوقع ان تضع القضية الجنوبية علي اعتاب منعطف جديد
واضافت ان سلسلة اللقاءات علي مدي الايام الاخيرة من آب (اغسطس) ومطلع ايلول (سبتمبر) الجاري شهدتها العاصمة المصرية القاهرة بين معارضين جنوبيين رفيعي المستوي ومسئولون سعوديين، فيما فشلت محاولات بذلها مستشارو الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لعقد لقاء مباشر مع قيادات اشتراكية في نفس العاصمة ، في اشارة الي الزيارات المكوكية الخارجية التي يقوم بها منذ الشهر الماضي الدكتور عبد الكريم الارياني، رئيس الوزراء الاسبق والمستشار السياسي الحالي للرئيس اليمني
وذكرت ان اللقاءات الجنوبية السعودية كُرسّت للترتيب لمشروع سياسي بمطالب جنوبية سيعلن عنه علي الارجح في مدة اقصاها مطلع تشرين الثاني (نوفمبر) وتقوده شخصية سياسية بارزة
 
واشارت الصحيفة الي ان توقيت دخول السعودية علي خط الازمة في الجنوب يحمل اكثر من دلالة، فهو انتقل بموقف الرياض من مراقبة ازمة في طور النشوء وعدم اكتمال الملامح الي البدء بترتيبات عملية تضمن سيطرة مريحة علي مجمل تطورات هذه الازمة
وكان رئيس الوزراء اليمني السابق والامين العام الحالي لحزب المؤتمر الحاكم عبد القادر باجمّال اكد في تصريحات صحافية له قبل ايام وجود مؤامرة خارجية خلف تطورات قضية المتقاعدين في الجنوب في اشارة ضمنية للسعودية
وهدد بتسليح الشارع اليمني لمواجهة ذلك وقال الدولة الآن تشتغل ضد حمل السلاح، لكن من اجل الوطن سنعيد السلاح ، اي للمواطنين اليمنيين، وهي قضية شائكة ظلت محل شكوي السلطات السعودية

Tags: , ,

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s


%d bloggers like this: